حقوق الإنسان: ارتكاب هجمات شنيعة وغير مقبولة وتجاهل القيم الإنسانية المشتركة في ميانمار
خلال الأسبوع الماضي وحده، قتلت قوات الأمن في ميانمار وأحرقت حتى الموت 11 شخصا، من بينهم خمسة قاصرين – وصدمت بالمركبات متظاهرين كانوا يمارسون حقهم الأساسي في التجمع السلمي.
وفي المؤتمر الصحفي من جنيف، قال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان، روبرت كولفيل: “لقد روّعنا التصعيد المخيف للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ميانمار.”
بعد أكثر من 10 أشهر على إطاحة جيش ميانمار بالحكومة المنتخبة ديمقراطيا في انقلاب شباط/فبراير، تعمّقت حالة حقوق الإنسان في ميانمار على نطاق غير مسبوق بحسب كولفيل، في ظل وقوع انتهاكات خطيرة يتم الإبلاغ عنها يوميا للحق في الحياة والحرية والأمن الشخصي، وحظر التعذيب، والحق في محاكمة عادلة وحرية التعبير.
العثور على جثث محروقة
في 7 كانون الأول/ديسمبر، زُعم أن وحدة من جيش ميانمار تعرضت لكمين باستخدام عبوة ناسفة يتم التحكم فيها عن بُعد في بلدة سالينجي في منطقة ساغاينغ من قبل قوات الميليشيات. وورد أن أفرادا من قوات الأمن ردّوا بمداهمة قرية “دون تاو” واعتقلوا ستة رجال وخمسة قاصرين – أصغرهم كان يبلغ 14 عاما.
وتابع كولفيل يقول: “عثر القريون على الذكور الـ 11 محترقين وقالوا إنهم رأوا نيرانا قادمة من المنطقة. وأشار القريّون إلى أن الجثث البشرية كانت ملتوية بأشكال بدت كأنها تحاول أن تحمي بعضها البعض وتهرب من الأكواخ المحترقة.”