رئيس مجلس النواب يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة
Share
أكد رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أن التحالف بقيادة السعودية والإمارات يدعم فتح المطارات اليمنية، خاصة مطارات عدن وسيئون والريان ليس بهدف فك الحصار وإنما لتشجيع ودفع المسافرين، سيما المشتبه إصابتهم بكورونا في محاولة لنشره في أوساط اليمنيين، ما يؤكد استمرار السعودية والإمارات في شن عدوان إجرامي متعدد الأشكال منذ عام 2015م على اليمن.
وقال رئيس مجلس النواب “وفي الوقت الذي أعلن مسئولو دول التحالف إيقاف حربهم ضد الشعب اليمني، نفاجئ بشن طيران دول التحالف لمئات الغارات، بل الآلاف التي استهدفت البنية التحتية والمنشآت الخاصة والعامة وآخرها استهداف القاطرات المحملة بالمواد الغذائية ومن عليها في منفذ عفار الجمركي بمنطقة السوادية في البيضاء”.
وأدان رئيس مجلس النواب في رسالته استهداف طيران التحالف للقاطرات في منفذ عفار الجمركي، معتبراً ذلك انتهاكاً سافراً للأعراف والمواثيق والقانون الدولي الإنساني.
وأشار إلى أن أقوال المسؤولين بدول التحالف لا تنطبق مع أفعالهم بما في ذلك عدم العمل بالدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، متسائلاً “هل المقصود من قيادة التحالف أن وقف إطلاق النار يكون من الأسلحة الشخصية الكلاشنكوف والمسدس وإباحة الأسلحة الثقيلة والصواريخ والقنابل العنقودية والأسلحة المحرمة دولياً وأسلحة الجو غير معنيين بإيقافها”.
ولفت الأخ رئيس مجلس النواب إلى أن دول التحالف بارتكابها للجرائم بحق الشعب اليمني، يؤكد أنها لا تعير شهر رمضان أي حرمة، ولا تحترم مشاعر اليمنيين في هذا الشهر الفضيل.
وتطرق إلى أن الشعب اليمني يُسخر كل امكانياته المتاحة لمكافحة فيروس كورونا، لافتاً انتباه الأمين العام للأمم المتحدة إلى جملة الانتهاكات التي أدت لإزهاق آلاف أرواح اليمنيين وتدمير البنية التحتية والمنشآت العامة والخاصة.
وعبر رئيس مجلس النواب في رسالته عن الأمل في اضطلاع الأمين العام للأمم المتحدة بالمسئولية القانونية والإنسانية واتخاذ الإجراءات اللازمة للضغط على دول التحالف لإيقاف الحرب العدوانية على الشعب اليمني بصورة شاملة ودائمة وفك الحصار، مؤكداً أن الشعب اليمني تواق إلى الأمن والاستقرار والسلام المشرف وليس الاستسلام.