إبادة جماعية وتهجير قسري سببته الحرب في مديرية باقم اليمنية
أعلنت السلطة المحلية في مديرية باقم الحدودية بمحافظة صعدة اليمنية يوم الاثنين الموفق 31 ديسمبر، أن أبناء المديرية يتعرضون لإبادة جماعية وتهجير قسري بسبب الحرب، في مخالفة لقوانين ومواثيق الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي.
وأوضح مدير عام مديرية باقم رئيس المجلس المحلي محمد عبد اللطيف قفلة في تصريح صحفي أن مديرية باقم تتعرض بشكل يومي وعلى مدار الساعة لهجمات التحالف الهمجية والبشعة عبر الطيران الحربي والأباتشي والقصف المدفعي والصاروخية.
وأكد رئيس المجلس المحلي أن الحرب يمارس القتل اليومي بحق أبناء المديرية بدم بارد، كما دمر البنية التحتية بالمديرية بشكل كامل، ودمر مشاريع المياه الصالحة للشرب.
وبين أن التحالف استهداف القطاع الصحي بشكل مخيف مما أدى إلى تدمير المستشفى الوحيد بالمديرية والوحدات الصحية الضرورية والاسعافيه.
وأشار إلى أن المركز الصحي الهام والوحيد وآخر مرفق صحي في يسنم قد انسحبت منه منظمة أطباء بلا حدود، وقد تعرض للإغلاق رغم مخاطبة المنظمات والجهات المعنية لتدخل.
ولفت إلى أن محيط المركز يتعرض لغارات جوية تعرض حياة العاملين الصحيين والمرضى لخطر الموت، ولا يوجد وسيلة نقل لإسعاف المرضى والمصابين إلى مركز المحافظة.
وفي مجال التعليم أوضحت السلطة المحلية في باقم أن العدوان دمر 96% من مدارس المديرية بشكل كامل ما أدى إلى حرمان أكثر من 6000 آلاف طالب وطالبة في المديرية من التعليم.
وبينت أن التحالف يقصف المواطنين الآمنين في منازلهم ويهدمها فوق رؤوسهم، ويمارس القتل اليومي للمزارعين في مزارعهم، ويستهدف المارة في الطرقات الآمنة ويقتلهم بدم بارد وبشكل يومي، ويهجر المواطنين قسريا من منازلهم ومزارعهم.
وأكد رئيس المجلس المحلي في باقم أن التحالف تسبب بتهجير سكان المديرية التي يبلغ عدد سكانها حولى 40 آلف نسمة من منازلهم.
وأوضح أن أكثر من 16 آلف مواطن من أبناء المديرية نزحوا إلى خارج المديرية إلى محافظة صعدة وإلى خارج المحافظة، بينما نزح من تبقى منهم إلى الأودية والشعاب داخل المديرية.